mjeeda:

:” دعواتكم دعواتكم دعواتكم؛ أنتم صيام
”عيد الفطر بإذن الله عيد النصر“ ❤️

07-22 / 263 notes ♡ via farh / © mjeeda

mjeedaq:

بتدبُّر القرآن يعيش المرءُ مع الآخرة حتى كأنه فيها، ويغيب عن الدنيا حتى كأنه خارجٌ عنها، فيصير في شأنٍ والناسُ في شأنٍ آخر! 🍃 – سعود الشريم

07-22 / 367 notes ♡ via farh / © mjeedaq

mert10der:

Gazze’yi en iyi anlatan animasyon

amneeezy:

whoa

إن هذه الجيوش العربية التي ترونها ليست للدفاع عن الإسلام والمسلمين، ولن تطلق طلقة واحدة على اليهود. —(سيد قطب رحمه الله)
07-21 / 76 notes ♡ via sewaar / © ibn3omar

asharah:

Columns & Well by KPK

aan101:

soossay:

- كلام طويل مرة مرة مرة ، غالبا ما تحتاجه بس عجبني .


* “

مرحباً أيها العرب.
هذه فرصة تاريخية، لا تتكرر سوى كل حرب، لأن أخاطبكم.
أوه، نسيت!
Welcome Arabs, إنكم تتكلمون لغة العالم. عذراً، حاولوا أن تفهموا ما سأكتبه، ولو تهجئة، ترجمة Google مفيدة لكم، جربوها.

إنكم، بالطبع، لا تعرفون من هو الطبيب الذي يظهر يسار الصورة، سحنته البيضاء وشعره الأشقر يوحي أنه من الصليبيين المشركين الكفار، أولئك الذين نضحك عليهم كلما مروا في شوارعنا، ولا نفقه أمامهم سوى جملة واحدة “يو سبيك إنجلش”! وحين يقولون “يس” نضحك، كالحمقى.

تعرفون هذا المكان؟ ربما.
كلمة فلسطين يمين الصورة تعني أن هذا المكان يقع على الكرة الأرضية، وأن هذه الصورة التقطت بعد اختراع الكاميرا، وليس في عصر المسلمين الأوائل. وبالضرورة، فإن الصورة الملونة، تعني أنها في القرن العشرين.

تعرفون ظروف التقاط الصورة؟ أشك.
قبل ساعتين انتهى مونديال البرازيل 2014، تعرفونه جميعاً، أدري. أيها الرافع أصبعك في آخر الصف، أعلمُ أنك تريد أن تشرح لي سبب خسارة الأرجنتين، وفوز ألمانيا. لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله، فقد كنت أرى دعواتك متصلة أن ينصر الله ميسي على أعدائه ومن والاهم من مشجعي أمريكا وإيطاليا والإكوادور.

تعرفوني؟ لا يهم.
فكل شيء لا يهم أمام إنقاذ حياة هذا الجريح. بالحديث عن الجرحى، ما الذي يحدث؟
تقول غادة عويس في مقدمة نشرتها: 13 شهيداً اليوم، وبعد قليل سيصبحون 20، وقبيل أذان الفجر سيكونون 30.
وبالعودة إلى ما يحدث، أود أن أخبركم، آسفةً، أن ثمة حرب على غزة منذ 7 أيام، بدأت فور انتهاء دوري الثمانية في كأس العالم، وبما أني في فرصة تاريخية للحديث معكم، لن تتكرر، فأود إخباركم أيضاً أن ثمة ثورةٍ في الشام منذ 3 سنوات.

لم تفهموا؟ حسناً، سأتكلم بلغتكم.
بلغ عدد شهداء غزة حتى اللحظة رقماً يساوي مجموع الأهداف التي سُجلت في الدور الأول من المونديال، عدد الجرحى هو ضعف عدد رميات التماس في المونديال كله. تقول إسرائيل، وهي دولة يحدها العار/العرب من كل جهة، أنها نفذت 1200 غارة، وهذا رقم مساوٍ لعدد ضربات الجزاء منذ بدأ كأس العالم، وحتى اليوم.

د.مادس جيلبرت يقول بنرويجيته الثقيلة للممرض “nylige forsøk på å måle pulsen”، إنه يرجو الله أن لا تكون هذه هي المحاولة الأخيرة لقياس نبض هذا الجريح الفلسطيني الذي سقط إثر غارة يهودية على منزله.
سأخبركم شيئاً صغيراً؛ هذا الطبيب لديه بيت في مملكة النرويج، وسيارة، وراتب مكون من 5 خانات، ويعمل في أرقى مستشفيات أوسلو، وكان على موعد لمتابعة كأس العالم مع أصدقائه وصديقاته في مقهاه المفضل بشارع “كارل جوهانز”.
لكنه، فور علمه بالحرب على غزة، أخذ إجازة مفتوحة من عمله، وترك كل شيء، وتوجّه لمعبر رفح لدخول غزة. طبعاً، فإن جيش مصر العظيم قام بواجب الضيافة العربية معه، فمنعه من دخول معبر رفح!
لم يعد للقاهرة، مستقلاً أول طائرة، ولم يحدّث نفسه “يارب، قد أعذرتُ نفسي إليك” فهو ليس عربياً، ولا مسلماً! بل توجه إلى معبر “إيرز” الذي يسيطر عليه اليهود، ودخل إلى غزة.
في طريق خروجه من المعبر، كان يستطيع أن يلمح تكدس المسافرين الأجانب الهاربين من غزة، كان يرمقهم بنظرة غريبة، ويطلب من السائق أن يُسرع به إلى مستشفى الشفاء بغزة.

من غير المفيد أن أذكر لكم أنه قد شارك أهل غزة الحربين الأولى والثانية، ومن غير المفيد أيضاً أن أخبركم أن رحلته من أوسلو إلى المستشفى استغرقت 40 ساعة متواصلة لم ينم فيها، بل باشر عمله فور وصوله.

السؤال الأهم في كل ما خربشته أعلاه أيها السادة: لماذا فازت ألمانيا بالكأس؟
نقطة، وقهر جديد!

#رسائل_تحت_الحرب

رنا العلي _من غزة*

شيء مخجل >_<